قال ان الميليشيات اصبحت وبالا على بعض القوى السياسية
السامرائي لـ( النور) : اعتراف قيادات عراقية بوجود نفوذ ايراني يتطلب تحركا حكوميا لايقافه


 

بغداد – الملف برس – محمد الجبوري

وصف النائب عبد الكريم السامرائي عضو جبهة التوافق ونائب رئيس لجنة الأمن والدفاع تزايد النفوذ الأيراني بالمشكلة الخطيرة التي باتت بحاجة الى حلول واقعية على واقع الأرض كي يتمكن العراق من أيقاف خطر المد الأيراني .

وكشف السامرائي عن صحة هذا النفوذ بالتصريحات الرسمية من قبل قادة المحافظات الجنوبية الذين اعترفوا بوجود نفوذ ايراني آخذ بالتوسع مثلما يحصل في محافظة البصرة ومحافظة ميسان، معتبرا انه مؤشر خطير بحاجة الى وقفة جادة من لدن الحكومة العراقية وكافة القوى السياسية .

ويرى السامرائي في حديثه لوكالة (الملف برس) أن ايران لعبت دورا سابقا تمثل في دعم المليشيات والجماعات الخارجة عن القانون  وهذا كان واضحا من خلال العمليات العسكرية التي جرت في عدد من المحافظات الجنوبية وخلالها تم الاستيلاء على أسلحة كانت تحمل علامات صنع ايرانية .

ويؤكد أن تحسن الوضع الأمني الحالي ليس بالدرجة المطلوبة كون بعض الجماعات المسلحة ما زالت موجودة وتمارس عمليات القتل والخطف حيث نسمع هنا وهناك عمليات متفرقة تشن من قبل تلك الجماعات المسلحة رغم إقرارنا أن تلك الجماعات قد فقدت حاضنتها الرئيسية التي كانت تعتمد عليها من حيث المسكن والطعام بل وصل الأمر حتى الجماعات التي استقبلت وساعدت الجماعات المسلحة هي من بدأ يبلغ الأجهزة الأمنية عنهم وهذا يدلل على فقدان المسلحين الى قواعدهم الشعبية التي كانت تغطي على ممارساتهم، مبينا انه لو تم العمل على القضاء على هذه المليشيات أو الجماعات المسلحة من المؤكد انه يحتاج الى الوقت لتنظيم واقع الأجهزة الأمنية لبناء قاعدة عسكرية قادرة على التصدي لتلك الجماعات في أي بقعة من العراق .

ولفت السامرائي الى ان الفترة السابقة شهدت تفشي  عمليات القتل والخطف بشتى الصور حتى أن المليشيات التي كانت بعض القوى السياسية تتصور أنها كانت تحميها أصبحت وبالا عليها وهذا ما حصل مع الائتلاف العراقي الموحد، وقال: انا سمعت من أعضاء الائتلاف العراقي الموحد أن جيش المهدي أصبح عبئا عليهم بعد أن كانوا يتصوروا أنه يحميهم لكنه بالتالي اثر على مسيرتهم السياسية وهذا ما أعترف به اعضاء التيار الصدري ايضا الذين كانوا اكثر المتأثرين من تصرفات جيش المهدي كونه خرج عن السيطرة وتحول الى مليشيا أضرت بالتيار.

ويتفق السامرائي مع الطروحات التي تدعو لأن تكون السلطة الأمنية بيد الحكومة لا غيرها، داعياً جميع الجماعات المسلحة لإلقاء السلاح والانخراط في العمل السياسي باعتباره الحل الأمثل للحصول على الحقوق التي ينادي بها الجميع . ويرى أن الحكومة هي من يملك الخيار في حفظ الأمن مع ايماننا نحن في لجنة الأمن والدفاع أن أي أشكال يحصل بين المكونات العراقية هو خسارة للعراق متطرقا الى مشكلة قوات البيشمركة في ديالى بالقول : أن قوات البيشمركة كانت لها مساهمات كبيرة في حفظ الأمن في كردستان ونحن نؤكد على ضرورة بقاء القيادة بيد القيادة المركزية وان تكون قوات البيشمركة تابعة للحكومة المركزية ولذلك لا بد أن تتفاهم حكومة اقليم كردستان مع الحكومة المركزية في هذا الموضوع .

وقال ان المشكلة التي حصلت مع اللواء 34 من قوات البيشمركة هو حصول تماس مع القوات الحكومية على اثر ذلك تم أتخاذ قرار بشان سحبها من محافظة ديالى بعدها تم أجراء مفاوضات مع الحكومة المركزية اسفرت عن الأتفاق على سحب اللواء بعد عشرة أيام وهذا الموضوع لا علاقة له بالعمليات الجارية في ديالى معربا عن رغبته بأن تحل كافة المشاكل بالحكمة والروية معتبرا حل قضية اللواء 34 هي خطوة أولى لحل المشاكل العالقة  في المناطق الأخرى كالموصل وكركوك .  



المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس


المصدر:
http://almalafpress.net/index.php?d=143&id=67128.

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc