September 7, 2010   
البحث:
وراء الكواليس
100 مليون دولار تؤجج خلافا بين علاوي والمطلك
علي الاديب يملي قرار .. حكومة تصريف الاعمال
 المزيد 
   شيوخ ورجال اعمال من الانبار يطلبون من بارزاني دعمهم سياسيا لانشاء (اقليم الانبار)
   الوقف السني هو الثمن
   تغيير في الوقت الضائع في موقف الخالصي والضاري من (المقاومة السلمية)
   
حوار الملف
فلاح القيسي :سنحاسب ادارات المدارس بعد اعلان النتائج بشدة بقرارات شجاعة حتى لو تدخلت احزابهم
 المزيد 
   
منوعات
طفلة في الثالثة تهرع لمركز إطفاء وتنقذ والدها من الموت
ولدت ابنها في موقف سيارات لأن المستشفى رفضها
أميركية تضع طفلها في فرن كهربائي وتشعله
 المزيد 
   عالم فيراري هو أكبر مدينة ملاهي في ابو ظبي
   طائرة تحلق في السماء دون قطرة واحدة من الوقود
   
دراسات و تراجم
العراق وتحديات إعادة بناء الدولة
 المزيد 
   المنطقة الخضراء... أمان (الداخل) واستياء (الخارج)
   العراق: الديمقراطية في مرمى الطائفية
   
البحث في غوغل
Google
صفحات الوب
الصور
المجموعات
المجلد
أخبار
البحث في الموقع
 
الأخبار العاجلة عبد المهدي : الجهود التي تبذل لتشكيل الحكومة غير ناجحة    دولة القانون ستقدم مقترحا جديدا لحسم الية أختيار مرشح ( التحالف الوطني )    الملا : ترشيح عبد المهدي لا يمنع العراقية من استحقاقها الانتخابي    الاتئلاف الوطني يرشح عبد المهدي ويتفاوض مع العراقية لتشكيل (الكتلة الاكبر)    مقرب من الائتلاف الوطني : حظوظ المالكي باتت قوية في تولي منصب رئاسة الوزراء    طلال الزوبعي ينفي وجود انشقاق في القائمة العراقية    قيادية في العراقية : رئاسة الجمهورية لن تكون من حصة (الكردستاني) اذا فاز علاوي برئاسة الوزراء    العراقية : بوادر اتفاق مع الائتلاف الوطني بعد العيد    الشابندر : زيارة بايدن دعمت المقترح السابق بتسلم المالكي رئاسة الحكومة    اوباما يعلن انتهاء المهمة القتالية لامريكا في العراق   
 ائتلاف ( المالكي ) يقدم صورة أكثر تنوعا مقارنة بمنافسيه الشيعة

دراسات و تراجم - 03/10/2009 - 12:00 am

Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki addresses the audience while ...

أنتوني شديد

أول من أمس الخميس، كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن تحالف جديد سيتنافس في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في يناير المقبل، والتي من المنتظر أن تحسم بشأن ما إن كان سيظل في السلطة، في وقت يتجه فيه تركيز الأوساط السياسية العراقية من أشهر من المفاوضات حول التحالفات الانتخابية، التي تمت في الكواليس إلى سباق على استمالة جمهور يعاني الإحباط في معظمه.

تحالف المالكي، ويدعى «ائتلاف دولة القانون»، مازال يتزعمه حزبه –حزب الدعوة– وهي مجموعة شيعية هشة سعت مؤخراً إلى تقديم نفسها باعتبارها أقل طائفية وأكثر وطنية. وقد ظهر زعماؤها، الذين يعدون جزءاً من مجموعة يطلق عليها المنتقدون اسم «الدائرة المغلقة التي لا يمكن اختراقها»، إلى جانب رئيس الوزراء على المنصة حين الإعلان عن التحالف الجديد؛ غير أن المالكي أظهر فهماً جيداً للسلطة السياسية في البلاد ينم عن دهاء سياسي، كما أن تحالفه استفاد من دعم شخصيات ووجوه قبلية في كل محافظات البلاد السنية.

والواقع أن السياسة ما زالت هنا تكتسي صبغة طائفية وإثنية –السنة والشيعة والأكراد– غير أن المالكي، الذي كان يُنظر إليه هو نفسه في وقت من الأوقات باعتباره شخصية طائفية، راهن على برنامج سياسي وطني يشدد على حكومة مركزية قوية، والمصالحة، والسيادة، والهوية العراقية والعربية، حيث يبدو مقتنعاً بأن هذا البرنامج سيساعده على الانتصار على خصمه الرئيسي، الحلفاء الشيعة السابقين الذين تحالفوا ضمن ائتلاف يدعى «التحالف الوطني العراقي». وفي هذا الإطار قال المالكي: «إن تحالف «دولة القانون» يمثل جميع العراقيين في تحقيق تطلعاتهم عبر بناء عراق قوي ومستقل وآمن ومزدهر».

وقد أنهى الإعلان أشهرا من المفاوضات التي كادت تتوج بانضمام المالكي إلى ائتلاف منافسيه؛ ولكن المحادثات انهارت في الأخير بسبب مطالبة المالكي بأغلبية المقاعد في البرلمان وضمانات بأن يكون هو مرشح الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء.

هذا ولم يحصل ائتلاف المالكي على الدعم السُني الذي كان يتوقع الكثيرون أنه سيحصل عليه، حيث خسر دعم محمود المشهداني، رئيس البرلمان السابق المعروف بخطاباته النارية، وخسر دعم أحمد أبو ريشة، الذي قاد شقيقُه جهود محاربة التمرد بمساعدة من قبل القوات الأميركية في غرب العراق. كما أنه لم يفز بدعم كتل أو أحزاب سنية أو علمانية كان يمكن أن تمنحه دعما أوسع في المحافظات السنية حيث تمكن المالكي من الظفر بدعم متحفظ بفضل خطابه الوطني.

غير أن ائتلاف المالكي قدم صورة أكثر تنوعا بكثير مقارنة بمنافسيه الشيعة، حيث حصل على دعم بعض أنصار إياد علاوي، رئيس الوزراء الأسبق الذي يقدم نفسه باعتباره حامل لواء الأصوات العلمانية. وعلى غرار ما كان يفعله الرئيس المخلوع صدام حسين، فإنه سعى أيضاً إلى خطب ود القبائل العراقية، السنية والشيعية، التي كان يغدَق عليها بالوظائف والسيارات وغير ذلك من العطايا والامتيازات خلال العقد الأخير من حكم صدام حسين.

هذا ومن المقرر إجراء الانتخابات العراقية في السادس عشر من يناير المقبل، ولكن المشرعين لم يوافقوا حتى الآن على قانون لتنظيم الانتخابات. ويعترف الجميع تقريباً بصعوبة صياغة التشريع لأنه يتطلب نوعاً من التوافق حول التصويت في كركوك، وهي مدينة في شمال البلاد يتنازع عليها العرب والأكراد والتركمان؛ كما أن الجميع تقريباً يعترف بأن تأخير إجراء الانتخابات إلى ما بعد يناير من شأنه أن يضع العراق في مأزق دستوري.

ومن المنتظر أن تجمع المعركة الرئيسية في الحملة الانتخابية بين ائتلاف المالكي ومنافسيه الشيعة «التحالف الوطني العراقي»، حيث سيحاول كل منهما الفوز في جنوب العراق، الذي يعد معقل الأغلبية الشيعية في البلاد حيث يقول «جوست هيلترمان»، الخبير في الشؤون العراقية بمنظمة الأزمات الدولية: «إن الصراع الحقيقي في نهاية المطاف هو بين قائمتين شيعيتين».

وفي هذا الإطار، يقول مساعدو المالكي إن خصومهم الشيعة مرتهنون لإيران، التي لعبت دوراً أساسياً في الجمع بينهم، محذرين من التأثيرات الخارجية، ولاسيما المال من بعض دول الجوار، والذي من المتوقع أن يتدفق على الحملة الانتخابية.

وفي هذه الأثناء، سيتعين على المالكي أن يدافع عن نفسه ضد ما يتهمه به منتقدوه من أنه يتسبب في تقسيم وتشتيت الأصوات الشيعية، وهي اتهامات تلعب على مخاوف تاريخية ومترسخة داخل طائفة من الشعب العراقي لطالما حُرمت من حقوقها. بل إن نواب المالكي يذهبون إلى حد الإشارة صراحة إلى أن خصوم رئيس الوزراء السياسيين، قد يلجأون إلى أعمال عنف بهدف الإضرار بسمعته.

 

عن الـ (لوس أنجلوس تايمز )

 



المصدر : لوس انجلوس تايمز - الكاتب: انتوني شديد
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   العراق وتحديات إعادة بناء الدولة
   المنطقة الخضراء... أمان (الداخل) واستياء (الخارج)
   العراق: الديمقراطية في مرمى الطائفية
   تغيّر تحالفات الشرق الأوسط
   ائتلاف ( المالكي ) يقدم صورة أكثر تنوعا مقارنة بمنافسيه الشيعة
   خرافة المدارس الإسلامية
   الاميركيون اوقفوا المواجهة العسكرية بين البيشمركة والجيش العراقي
   العراق وآثار الاحتلال... تركة ثقافية صامتة
   الانسحاب الاميركي من العراق تحد من نوع اخر
   العراق، أفغانستان، إيران: الهيمنة العسكرية..خرافة اميركية
   حرب اميركا: ديموقراطية في العراق ودور إقليمي أكبر لإيران
   ثلاثة تحديات عراقية
   تعزيز الاستقرار في العراق يقتضي الكثير من الواقعية
   أميركا تملي مستقبل العراق
   كاتب اميركي : تطاير الأحذية في بغداد يضرب وجوهنا ايضا

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |
الرئيسية  
شؤون سياسية  
شؤون عراقية  
بزنس واقتصاد  
رياضة  
فلاش  
فنون  
عالم النساء  
علوم وتقنيات  
عجائب وغرائب  
محدود التداول  
آراء
لا ليل ولا عتابة * حمزة مصطفى
دفاع عن فؤاد معصوم * حمزة مصطفى
صناعة التاريخ و الديكتاتوريات * حسين فوزي
صحافة اليوم
عندما كان سوق القزازين ببغداد رمز التآخي بين اليهود والمسلمين * نسيم قزّاز
الدستور العراقي متناقض ومولّد لمزيد من الأزمات * حميد الكفائي
الانسحاب الأمريكي من العراق وابعاده السياسية والامنية على المنطقة * عبدالله محمد القاق
العراق عشية انهاء القوات الامريكية العمليات القتالية * د. سعيد الشهابي
القوة ومنهجية الوقت والأمل * غسان المفلح
شؤون ثقافية
ترشيح فيلم (ابن بابل) لجائزة الاوسكار
(ضربة البداية) يفوز بجائزة في مهرجان سينمائي في تايوان
المطالبة بحماية المواقع الاثارية في البصرة
(life Is Beautiful) في جمعة السينما
د.شاكر خصباك في اتحاد الأدباء

محدود التداول


اسلاميو العراق من المعارضة الى الحكم

 


اخبار العراق من جريدة النور