September 10, 2010   
البحث:
وراء الكواليس
100 مليون دولار تؤجج خلافا بين علاوي والمطلك
علي الاديب يملي قرار .. حكومة تصريف الاعمال
 المزيد 
   شيوخ ورجال اعمال من الانبار يطلبون من بارزاني دعمهم سياسيا لانشاء (اقليم الانبار)
   الوقف السني هو الثمن
   تغيير في الوقت الضائع في موقف الخالصي والضاري من (المقاومة السلمية)
   
حوار الملف
فلاح القيسي :سنحاسب ادارات المدارس بعد اعلان النتائج بشدة بقرارات شجاعة حتى لو تدخلت احزابهم
 المزيد 
   
منوعات
طفلة في الثالثة تهرع لمركز إطفاء وتنقذ والدها من الموت
ولدت ابنها في موقف سيارات لأن المستشفى رفضها
أميركية تضع طفلها في فرن كهربائي وتشعله
 المزيد 
   عالم فيراري هو أكبر مدينة ملاهي في ابو ظبي
   طائرة تحلق في السماء دون قطرة واحدة من الوقود
   
دراسات و تراجم
العراق وتحديات إعادة بناء الدولة
 المزيد 
   المنطقة الخضراء... أمان (الداخل) واستياء (الخارج)
   العراق: الديمقراطية في مرمى الطائفية
   
البحث في غوغل
Google
صفحات الوب
الصور
المجموعات
المجلد
أخبار
البحث في الموقع
 
الأخبار العاجلة مصدر : اطراف من العراقية تعمل على سحب دعمها من عبد المهدي والتوجه نحو المالكي    اللامي : العراقية تستخدم ملف اجتثاث البعث للحصول على مكاسب سياسية    العراقية تهدد بمقاطعة العملية السياسية في حال شكلت الحكومة من التحالف الوطني    هروب أربعة سجناء من (كروبر) ببغداد    الوقف السني : ألجمعة أول ايام عيد الفطر المبارك    وزارة الدفاع العراقية تنتقل الى مقر جديد وتكشف عن معلومات حول نية القاعدة بتنفيذ هجمات خلال العيد    الهاشمي يؤكد وجود 20 معتقلاً سعودياً في السجون العراقية    هادي العامري : العراقية ستشكل الحكومة في حال فشل التحالف الوطني باختيار مرشح واحد    دولة القانون : مطالب العراقية تعد تكريما للنظام السابق على جرائمه    طلال الزوبعي: جميع خيارات المقاطعة مفتوحة ومن دوننا ستكون حكومة غير شرعية   
 مشكلة التعليم العربي تتجاوز بضع مدارس متطرفة
خرافة المدارس الإسلامية

دراسات و تراجم - 06/08/2009 - 7:06 pm

 

ربما سمعتم بمصطلح المدارس الإسلامية. فالكلمة الإنجليزية، التي تعني مدرسة بالعربية، اكتسبت معاني إضافية منذرة بالسوء بعد هجمات 11 سبتمبر حين بدأ المعلقون والسياسيون الغربيون بالتحذير من أن المدارس الدينية المتطرفة التي تمولها السعودية تقوم بملء الثغرات التعليمية عبر العالم الإسلامي ولكنها تقوم في الوقت ذاته بالزج بالشبان المسلمين مباشرة إلى أحضان القاعدة.

وعلى أي حال، ربما قد تعتقدون أن الأمور كان يجب أن تسوء أكثر منذ ذلك التاريخ بسبب الأزمة المالية العالمية. ولكن ما حدث هو أن عنوان الخبر الصحافي عن المدارس الإسلامية لم يكن أبدا عنوانا كافيا لتفسير المشكلة، وأن المشكلة بالنسبة إلى التعليم في العالم الإسلامي هي أكثر تعقيدا. الأخبار الطيبة هي أن المدارس الدينية الإسلامية لم تكن يوما مدارس متاحة للجماهير، بل إنه حتى المدارس الدينية سيئة السمعة في باكستان لا يلتحق بها أكثر من 3 بالمائة من مجمل عدد الطلاب في البلاد، كما أن هذه الأرقام صغيرة جدا بصورة مساوية في العالم العربي. ومع ذلك فإن هذا ليس سببا كافيا للشعور بالرضى. فالمدارس الحكومية التي تعلم طلبة الجماهير [في العالم العربي] هي مؤسسات تعليمية مخدرة للذهن وغير مناسبة للزمان الذي توجد فيه، فضلا عن أنها غير مفيدة بصورة قاطعة فيما يخص مساعدة خريجيها على مواجهة المنافسة العالمية. ولعل اخفاقات هذه المدارس أكثر خطورة بكثير.

وتجدر الملاحظة أن هذا الجرح هو جرح ذاتي بدرجة كبيرة. ويقول مدافع عربي بارز عن الإصلاح، طلب عدم ذكر اسمه بسبب الحساسيات السياسية للموضوع: «تمت تربية أجيال بأكملها على عدم مساءلة السلطة وعدم التفكير بطريقة نقدية. وكان ذلك قائما على أساس فرضية أنه بفعل هذا فإنه سيتم إنتاج سكان طيعين، ولكن النتائج كانت عكس ذلك تماما».

وقد وثق هذه المشكلة تقرير أصدره البنك الدولي العام الماضي. فالمدارس الحكومية العربية، التي تعلم نحو 80 بالمائة من السكان العرب، مصممة في الغالب على تخريج بيروقراطيين يتمتعون بالقدر الأقل من المهارات الذين لا تتوفر لديهم حتى فرص الحصول على وظائف حكومية. ولن تكون فرص هؤلاء الخريجين في الحصول على وظائف في القطاع الخاص أكثر حظا. وكانت النتيجة، كما يقول مروان المعشر، الذي كان سابقا أحد مهندسي استراتيجية التنمية بعيدة الأمد في الأردن: «هي وجود عدد هائل من الناس العاطلين من العمل، الشاعرين بالإحباط وربما المعرضين للعقائد الراديكالية».

إن تحذير المعشر مثير للخوف» فما نراه خلال التاريخ الحديث هو أن الثورات بدأت بين الناس الذين ارتفعت آمالهم ثم تحطمت. لقد ارتفع العدد الإجمالي للسكان المسلمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو أربعة أضعاف منذ خمسينات القرن الماضي، كما أن أكثر من 65 بالمائة من هؤلاء السكان هم من فئة أعمار من هم أقل من 25 سنة. وسائل الإعلام وفرت لهؤلاء الناس نظرة عن العالم الأوسع، ولكن مدارسهم لم تمنحهم الوسائل المساعدة للوصول إلى هذا العالم. وفي حين أنه طرأت بعض التحسينات في بعض المجالات في المنطقة مثل زيادة نسبة القادرين على القراءة والكتابة، فإن التضخم الهائل في عدد الشباب يتسبب في خلق عبء ضخم جدا على أنظمة التعليم الحكومية.

فالآباء الذين يأملون في وضع أفضل لأبنائهم تحولوا إلى المدارس الخاصة بصورة متزايدة، ولكن ليس للمدارس الدينية التي تمولها السعودية فقط. مثالان جيدان هما مدارس الشويفات التي تأسست عام 1886 في لبنان ومدارس أنظمة إدارة التعليم العالمي، التي بدأت أساسا في دبي في ثمانينات القرن الماضي. هذان النظامان المدرسيان تزايد انتشارهما بصورة سريعة عبر المنطقة بأسرها، وهما يوفران تعليما علمانيا يقدمه مهنيون محترفون. وفي قطر تبلغ نسبة من يلتحقون بالمدارس الخاصة في المرحلة الابتدائية 72 بالمائة، وتبلغ النسبة ذاتها في دولة الإمارات العربية المتحدة 58 بالمائة. (لكن هذه الأرقام تنخفض بصورة حادة في الدول العربية الأكبر).

ولكن المدارس الخاصة ليست سوى حلول سيئة، إذ إنها تمثل مخاطرة بإمكانية ترسيخ النخب وإبراز الفروق الطبقية التي هي أصلا مصدر لتوترات هائلة. إن ما هو مطلوب هو إعادة تفكير كاملة بالتعليم العربي، تعليم يمنح المجتمعات المحلية قدرا أكبر من النفوذ لناحية ما يتعلمه أطفالهم وكيف يتعلمون ذلك ومساعدة النظام التعليمي على الاستجابة لمتطلبات السوق. ولكن لا ينبغي التعويل على حصول مثل هذا التغيير في فترة قريبة قادمة. وفي الوقت نفسه، فإن المدارس الدينية قد لا تملأ الفراغ. ولكن هذا ليس سوى عزاء بارد للأطفال الذين لا يحصلون على خدمة تعليمية مناسبة في الشرق الأوسط الكبير.



المصدر : نيوزويك - الكاتب: كريستو فرديكي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   العراق وتحديات إعادة بناء الدولة
   المنطقة الخضراء... أمان (الداخل) واستياء (الخارج)
   العراق: الديمقراطية في مرمى الطائفية
   تغيّر تحالفات الشرق الأوسط
   ائتلاف ( المالكي ) يقدم صورة أكثر تنوعا مقارنة بمنافسيه الشيعة
   خرافة المدارس الإسلامية
   الاميركيون اوقفوا المواجهة العسكرية بين البيشمركة والجيش العراقي
   العراق وآثار الاحتلال... تركة ثقافية صامتة
   الانسحاب الاميركي من العراق تحد من نوع اخر
   العراق، أفغانستان، إيران: الهيمنة العسكرية..خرافة اميركية
   حرب اميركا: ديموقراطية في العراق ودور إقليمي أكبر لإيران
   ثلاثة تحديات عراقية
   تعزيز الاستقرار في العراق يقتضي الكثير من الواقعية
   أميركا تملي مستقبل العراق
   كاتب اميركي : تطاير الأحذية في بغداد يضرب وجوهنا ايضا

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |
الرئيسية  
شؤون سياسية  
شؤون عراقية  
بزنس واقتصاد  
رياضة  
فلاش  
فنون  
عالم النساء  
علوم وتقنيات  
عجائب وغرائب  
محدود التداول  
آراء
إنسحاب أستعراضي؟!؟ * حسين فوزي
لا ليل ولا عتابة * حمزة مصطفى
دفاع عن فؤاد معصوم * حمزة مصطفى
صحافة اليوم
عندما كان سوق القزازين ببغداد رمز التآخي بين اليهود والمسلمين * نسيم قزّاز
الدستور العراقي متناقض ومولّد لمزيد من الأزمات * حميد الكفائي
الانسحاب الأمريكي من العراق وابعاده السياسية والامنية على المنطقة * عبدالله محمد القاق
العراق عشية انهاء القوات الامريكية العمليات القتالية * د. سعيد الشهابي
القوة ومنهجية الوقت والأمل * غسان المفلح
شؤون ثقافية
المتحف الوطني العراقي يستعيد أكثر من 500 قطعة أثرية
ترشيح فيلم (ابن بابل) لجائزة الاوسكار
(ضربة البداية) يفوز بجائزة في مهرجان سينمائي في تايوان
المطالبة بحماية المواقع الاثارية في البصرة
(life Is Beautiful) في جمعة السينما

محدود التداول


اسلاميو العراق من المعارضة الى الحكم

 


اخبار العراق من جريدة النور