February 9, 2010   
البحث:
وراء الكواليس
خلاف صامت بين رئاسة الجمهورية والرئاسات الاخرى بشان الية عمل لجنة الاجتثاث
عائلة البارزاني تحصن نفسها في مواجهة رياح تغيير اربيلية!!
 المزيد 
   مساع لوقف الحملات الاعلامية بين طالباني ونوشيروان مصطفى
   مدير حملة اوباما يدير حملة اياد جمال الدين!!
   يونس الاحمد يهدد بان (يقلب بغداد على راس المالكي)!!
   
حوار الملف
قصي عبد الوهاب : لا صحة لخلاف الصدر مع الحكيم وموقفنا السياسي ما زال موحدا
 المزيد 
   
منوعات
السجن لصيني أكل نمرا نادرا ومهدد بالإنقراض
أستراليا : نزهة الكلب إجبارية و المخالفة عقوبتها السجن
سوء فهم جعل رجل يربح 128 مليون دولار
 المزيد 
   كلب من بولندا يتعلم الانجليزية في بريطانيا
   مشاجرة بين زوجين تتسبب يتشريد أربعة آلاف شخص
   
دراسات و تراجم
ائتلاف ( المالكي ) يقدم صورة أكثر تنوعا مقارنة بمنافسيه الشيعة
 المزيد 
   خرافة المدارس الإسلامية
   الاميركيون اوقفوا المواجهة العسكرية بين البيشمركة والجيش العراقي
   
البحث في غوغل
Google
صفحات الوب
الصور
المجموعات
المجلد
أخبار
البحث في الموقع
 
الأخبار العاجلة برلمانيون : تصريحات النجيفي انتهاك للدستور وتحريض على العنف وعلى إبادة الجنس الكردي    عزل مديري شرطة القائم وراوة غربي الانبار عن عملهم    الساعدي : طلب المالكي عدم عقد جلسة اليوم والغائها خارج عن صلاحياته    البرلمان يلغي جلسته اليوم للنظر بقرار التمييزية    السعدون : المحكمة الاتحادية اعتبرت قرار تأجيل التعداد السكاني مخالف للقانون    إغتيال مرشحة لـ (العراقية ) بالرصاص في الموصل    عادل برواري : التحالف الكردستاني والائتلافين والحزب الاسلامي ضد قرارات الهيئة التمييزية    تشكيل لجنة حكومية لإقصاء البعثيين عن مناصبهم في البصرة    رئاسة الجمهورية غير راضية عن أداء رئاستي الوزراء والبرلمان    الجيش الاميركي يعلن فقدان عنصر مدني يعمل في صفوفه و(عصائب أهل الحق ) تتبنى اختطافه   
 الحرب الباردة بين (الدعوة والمجلس) مازالت مستمرة والعشائر منقسمة بين الجانبين
محافظ بابل يسعى لتشكيل فوج من العشائر الموالية لحزبه ليرد الصاع لخصومه

شؤون سياسية - 26/09/2008 - 2:13 pm

 

الحلة- الملف برس

يبدو ان الحرب الباردة بين المجلس الاعلى الاسلامي وحزب الدعوة الاسلامية بخصوص تشكيل مجالس الاسناد العشائرية التي امر بها رئيس الوزراء نوري المالكي، وظهر بعضها في العديد من المحافظات الى النور، مازالت مستمرة بين الجانبين بالرغم من التطمينات التي حاول المالكي ومن وراءه حزبه ايصالها الى المجلس الاعلى.

واحدة من المحافظات التي سارعت الى تشكيل مجلس اسناد عشائري كانت محافظة بابل التي تشكل فيها مجلس اسناد يرتبط به 17 مجلسا فرعيا تضم نحو 400 شيخ عشيرة ورئيس فخذ تمكن حزب الدعوة الاسلامية/جناح المالكي من اقناعهم بالانضمام الى هذا المجلس الذي عده الكثير من الساسة، وسيلة دعائية لجأ اليها رئيس الوزراء للترويج لحزبه مستغلا المال العام الذي خوله البرلمان التصرف فيه لخدمة المصلحة العامة وليس لتحقيق اجندات حزبية ضيقة ومحدودة، بحسب السياسيين.

واول ردة فعل عملية قام بها المجلس الاعلى في بابل في اعقاب التصريحات التي اعلنها برفضه تشكيل المجالس العشائرية ومقاطعة قيادي بدر ومنهم محافظ بابل سالم المسلماوي للمؤتمر التأسيسي لمجلس الاسناد الذي اقيم في مقر حزب الدعوة مؤخرا،تمثلت باعلانه عن قرب تشكيل فوج للعشائر في المحافظة باسم (فوج عشائر بابل)، ليكون بمثابة تشكيل رديف لمجلس الاسناد العشائري الذي تشكل بالفعل ،بحسب ما يراه المراقبون الذين انتقدوا لجوء بعض الاحزاب النافذة في السلطة الى استغلال نفوذها لغايات سياسية وانتخابية.

ويقول العقيد علي مكوطر المسؤول عن مديرية شؤون عشائر بابل التابعة لوزارة الداخلية "ان المحافظة بصدد تشكيل فوج عشائر يتالف من 1400 منتسب موزعين بواقع 1250 منتسب اصلي و 150 منتسب احتياط ".

ويشير الى "ان الاسماء التي سيتشكل منها الفوج رفعت الى وزارة الداخلية للمصادقة عليها ،وسيتم بعدها تشكيل الفوج بشكل رسمي حال حصول موافقة رئيس الوزراء على هذا التشكيل". ويبين مكوطر "ان الفوج سيتالف من المنتسبين الذين رشحوا من قبل العشائر في المحافظة، اذ رشح كل شيخ عشيرة اثنين من افراد عشيرته، لضمان العدالة والتنويع في هذا الفوج الذي ستكون مهامه امنية واجتماعية في ذات الوقت".

الى ذلك، يعتقد مراقبون ومواطنون التقتهم (الملف برس) ان الحرب الدائرة بين الطرفين تجسد بما لا يقبل الشك ابتعاد القوى السياسية الكبرى في العراق عن المصالح الوطنية التي انتخبت لمراعاتها وصونها"، موضحين "ان كلا الطرفين الدعوة والمجلس الاعلى يسعيان بشتى الوسائل الى الاستئثار بالسلطة وباي ثمن كان ،غير ابهين بالمال العام الذي وظف من قبلهما لتحقيق الاجندات والمصالح الحزبية وليس لمنفعة المواطنين".

ويرى المراقبون "ان اوراق اللعبة السياسية في العراق تكشفت وبانت فيها القوى الوطنية التي تسعى فعلا الى خدمة العراقيين وتلك القوى التي تسعى الى النفوذ والسلطة بشتى الوسائل".

 ولم يستبعد المراقبون ان تمتد الخلافات بين الحزبين الى داخل العشيرة الواحدة،كون حزب الدعوة عندما شكل مجالس الاسناد العشائرية اختار مواليه من كل عشيرة واهمل باقي ابناء العشيرة الذين من بينهم شخصيات نافذة ومؤثرة اضطرت الى الارتماء باحضان المجلس الاعلى المعارض لمشروع المالكي".

ومن بين العشائر التي شهدت انقسامات في الولاء بين الحزبين عشائر (الجنابيين والدليم والسادة ال وتوت والخفاجيين وطفيل) وغيرهم.

تجدر الاشارة الى ان غالبية العشائر في محافظة بابل تعاني اصلا من خلافات متجذرة على زعامة العشيرة او ما يعرف بالـ(الشيخة)، اذ ان بعض من يوصفون بالوصوليين تمكنوا في زمن النظام السابق الانقلاب على الشيوخ الاصليين في عشائرهم ونصبوا بقرارات حكومية مكانهم ، وبعد سقوط النظام عاد الشيوخ الاصليين للمطالبة بحقوقهم السابقة فانقسم ابناء العشائر بين موال للشيخ الاصلي وبين اخر موال للشيخ (الغاصب)، وفي هذا الصدد يرى المراقبون "ان هذه الانقسامات ستزداد مساحاتها في الحرب الحزبية الدائرة بين (الدعوة والمجلس الاعلى) كون ابناء العشائر هم الشخوص الاساسيين في هذه اللعبة السياسية".

وكان محافظ بابل سالم المسلماوي اعلن رسميا معارضة محافظته تشكيل أي مجلس اسناد خارج عن وزارتي الدفاع والداخلية، متعللا بان المحافظة امنة وليست بحاجة الى مثل هذا التشكيل، الا ان اصرار خصمه على مشروعه اضطره الى المباشرة في تشكيل ما اطلق عليه بـ(فوج عشائر بابل) والذي ربما يكون فاتحة جديدة لتشكيلات مسلحة تاخذ طابع المليشيات الحكومية، بحسب وصف المراقبين. 



المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

 المزيد 
   علي حسن المجيد (لم يقم بأي عمل فضيل) ورأسماله الوحيد في عمله الى جانب صدام (عدم الرحمة)!
   (النخابة).. مهنة موسمية تسبق الإنتخابات والتصويت لمن يدفع أكثر!!
   هل سيبقى المالكي رئيساً للوزراء؟..وأيّ عراق سيتركه الأميركان وراءهم بعد الربيع؟!
   رئيس الوزراء : قضية (المبعدين) تعالجها الحكومة والبرلمان وأحذر سفيري أميركا وبريطانيا من التدخل
   الانتخابات تجتاح الحياة العامة..والتيار الصدري يكسر قواعد الحملات السياسية في الدورة
   الصهيونية تخطط لأن تكون في وقت ما قادرة على تفكيك أميركا طبقاً لمصالح (الحلم اليهودي) بالسيطرة على العالم
   السامرائي يتوقع ان يسحب رئيس الوزراء طلبه لعقد جلسة استثنائية
   كيف تخرج عربة (العملية السياسية في العراق) من حقل ألغام مشكلات نظامية عميقة؟
   المتسولون يعيدون ترتيب أوراقهم وينتشرون بصفة (بائعين جوالين)!
   نواب : الجلسة الاستثنائية للبرلمان ستناقش مدى قانونية قرار هيئة التمييز
   مربع الرئاسات الاربع .. تسويات تلي الأزمات وتؤسس لسواها!!
   هنري كيسنجر: سياسة أوباما حيال العراق يجب أن تركز على أكثر من الانسحاب العسكري
   الاصطدام الأوروبي بالنطاق البحري العربي وعمقه الإسلامي وثقافته أنتج أول مسارات النظام الرأسمالي العالمي
   حكومتا بغداد وأربيل تتقاذفان (كرة المسؤولية) عن حراسة الحدود وحماية (السيادة العراقية)!!
   شعارات وملصقات دينية انتخابية وصور لرئيس الوزراء تنتشر في البصرة

 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 
 
السياسية | العراقية | اقتصاد | الرياضة | اخبار | وراء الكواليس | فلاش | حوار | الملف | دراسات | تراجم | تقارير | غرائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | ثقافة | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | عالم | النساء | منوعات | عجائب | فنون | منوعات |
الرئيسية  
شؤون سياسية  
شؤون عراقية  
بزنس واقتصاد  
رياضة  
فلاش  
فنون  
عالم النساء  
علوم وتقنيات  
عجائب وغرائب  
محدود التداول  
آراء
استمرار (الإقصاء) يهدّد المشروعية!*صباح اللامي
ما أقره إقرار موازنة 2010!* عبد الستار البيضاني
سوق السياسة و المحسوبية *حسين فوزي
صحافة اليوم
إرهاب يعاد إنتاجه بالحرب على الإرهاب* عبد الاله بلقزيز
غرائبية التوفيق الطائفي* عبداللطيف الزبيدي
لا رد . . لا ردع . . لا محاسبة . . لا معاقبة * كلوفيس مقصود
الشرق الأوسط.. بين حرب السلام وسلام الحرب* إياد أبو شقرا
سنوات الجفاف في العراق* حسن الجنابي
شؤون ثقافية
افتتاح اول مسرح للدمى في الانبار
اتحاد أدباء البصرة يناقش قصيدة النثر
(غاندي) في جمعة السينما
عن دار الهادي للطباعة والنشر منهج النقد والتفسير للدكتور احسان امين
المرجع المدرسي يثني على الفن المسرحي الذي يرفد القضية الحسينية ومهرجانا شعريا
من مدونات الملف برس

الحقائق تجيب ولايصح الا الصحيح كلمات حق عن الدكتور علاء الجوادي
مدونة العدالة
_____________________

سكن ومورد وتنمية وتعاون وإدخار
مدونة حقوق المواطن الدستورية
_____________________
 
نتمنى عودة صدام
مدونة ناجي العسكري_____________________ 
الحكومة المركزية خرسه تجاه مطالبنا الشرعية
مدونة تخص الشأن التركمان

محدود التداول


اسلاميو العراق من المعارضة الى الحكم

 


اخبار العراق من جريدة النور